التهاب الرتج (التهاب الرتج القولوني)
التهاب القولون التقرحي: من انتفاخات غير مؤذية إلى التهاب مؤلم هل تعاني من آلام متكررة في المعدة، أو هل أنت قلق بشأن أمعائك؟ […]

القولون، المعروف أيضًا باسم القولون، هو أحد أعضاء الجسم الأكثر أهمية لكل من الهضم والجهاز المناعي. ولكنه أيضًا عضو يمكن أن يصاب بأمراض خطيرة. كل عام، يتم تشخيص آلاف الدنماركيين بسرطان القولون (colon cancer)، مما يجعل معرفة الأعراض والوقاية أمرًا حيويًا.
في هذا المنشور، نلقي نظرة على العلاقة بين بكتيريا الأمعاء وأمراض نمط الحياة مثل القولون العصبي والتهاب القولون، ولماذا يعتبر التنظير القولوني أفضل وسيلة للدفاع ضد السرطان.
سرطان الأمعاء يحدث عادة في الغشاء المخاطي للقولون. غالبًا ما تبدأ هذه الحالة المرضية على شكل زوائد صغيرة حميدة تسمى البوليبات. على مدى عدة سنوات، يمكن أن تتطور بعض هذه البوليبات إلى أورام سرطانية.
الخطورة في سرطان القولون هي أنه لا يسبب ألمًا في المراحل المبكرة. لذلك من الضروري الاستجابة لأعراضه المبكرة.
نزيف من الأمعاء: يجب دائمًا فحص الدم الطازج أو البراز الداكن.
تغير عادات التبرز: إسهال أو إمساك مستمر لأكثر من 4 أسابيع.
آلام غير مبررة: ألم مستمر في المعدة يشبه التهاب القولون أو القولون العصبي.
التعب وفقدان الوزن: قد يكون بسبب نقص الدم نتيجة نزيف في الأمعاء.
عندما يتعلق الأمر باكتشاف سرطان الأمعاء في الوقت المناسب، فإن التنظير القولوني أمر لا غنى عنه. وهو فحص بالمنظار يقوم فيه الطبيب بفحص القولون بالكامل من الداخل.
الوقاية: إذا وجد الطبيب بوليبات أثناء الفحص، فيمكن إزالتها على الفور حتى لا تتطور إلى سرطان.
التشخيص الدقيق: في حالة الاشتباه في الإصابة بالتهاب الأمعاء المزمن (التهاب القولون) أو السرطان، يمكن أخذ عينات من الأنسجة (خزعات).
الطمأنينة: بالنسبة لمن يعانون من القولون العصبي، يمكن أن يستبعد فحص القولون بالمنظار أي مرض خطير ويمنحهم راحة البال.
المصدر العلمي: تظهر الأبحاث المنشورة في PubMed أن إزالة الأورام الحميدة أثناء تنظير القولون يمكن أن تقلل من خطر الوفاة بسبب سرطان الأمعاء بنسبة تصل إلى 50٪ (المصدر: Zauber A.G. et al., 2012, PubMed).
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تكوين البكتيريا المعوية (الميكروبيوم) يلعب دوراً في الوقاية من الالتهابات والسرطان. تعمل الأطعمة الغنية بالألياف النباتية والحبوب الكاملة كـ"غذاء" للبكتيريا المفيدة، مما يقوي جدار الأمعاء ويقلل من خطر حدوث عمليات ضارة.
[جدول: الاختلاف في الأعراض] | الأعراض | القولون العصبي (IBS) | التهاب القولون / السرطان | | :— | :— | :— | | دم في البراز | لا (نادر جدًا) | نعم، غالبًا | | فقدان الوزن | لا | نعم، غير مبرر | | آلام ليلية | نادرًا | غالبًا | | مخاط في البراز | قد يحدث | نعم، كثيرًا |
لا ينبغي أبدًا تجاهل النزيف من الأمعاء، حتى لو كان لديك تاريخ من الإصابة بالبواسير. من خلال إجراء فحص أو تنظير القولون الموجه، يمكن الوقاية من معظم حالات سرطان الأمعاء أو علاجها بنجاح إذا تم اكتشافها مبكرًا.
التنظير القولوني وتقليل السرطان: Zauber AG، وآخرون. استئصال السلائل بالمنظار والوقاية طويلة الأمد من الوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم. N Engl J Med. 2012.
وبائيات سرطان القولون: Kuipers EJ، وآخرون. سرطان القولون والمستقيم. Nat Rev Dis Primers. 2015.
الميكروبيوم المعوي والسرطان: Wang W، وآخرون. دور ميكروبيوم الأمعاء في سرطان القولون والمستقيم. Cancer Lett. 2014.
التهاب القولون التقرحي: من انتفاخات غير مؤذية إلى التهاب مؤلم هل تعاني من آلام متكررة في المعدة، أو هل أنت قلق بشأن أمعائك؟ […]