دليل الجراح لسرطان الأمعاء: التشخيص والتصنيف حسب المراحل والعلاج المتقدم
سرطان الأمعاء (المعروف أيضًا باسم سرطان القولون والمستقيم) هو مصطلح شامل لسرطان القولون والمستقيم. على الرغم من خطورة التشخيص، فقد تحسنت التوقعات بشكل ملحوظ، وتوفر خيارات العلاج الجراحية والطبية الحديثة اليوم توقعات أفضل بكثير وجودة حياة أفضل.
مع حوالي 4000 حالة جديدة سنويًا في الدنمارك، فإن الوقاية والتشخيص المبكر أمران ضروريان – وهنا يأتي دور يلعب يلعب دورًا مهمًا.
لماذا يحدث سرطان الأمعاء؟ من الزوائد اللحمية إلى السرطان
تبدأ جميع حالات سرطان الأمعاء تقريبًا على شكل كتل خبيثة من الخلايا (أورام) في الغشاء المخاطي للأمعاء، وتسمى هذه الكتل بالبوليبات.
عادةً ما تنقسم خلايا الجسم حسب الحاجة فقط، ولكن في حالة فشل آليات التحكم، تنمو خلايا الغشاء المخاطي بشكل غير متحكم فيه. بمرور الوقت، قد تصبح بعض هذه الأورام الحميدة (خاصة الأورام الغدية) "مستقلة" وتتطور إلى سرطان.
الاكتشاف المبكر للبوليبات من خلال إجراء تنظير القولون بانتظام هو أكثر الطرق فعالية للوقاية من سرطان القولون.
الأعراض: متى يجب عليك استشارة الطبيب؟
تختلف أعراض سرطان القولون والمستقيم، ولكن يجب عليك دائمًا استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن إذا كنت تعاني من الأعراض التالية:
النزيف وفقر الدم
- وجود دم في البراز أو على ورق التواليت: غالبًا ما يُخطئ الناس في تشخيص النزيف على أنه بواسير، ولكنه قد يكون علامة على الإصابة بالسرطان.
- فقر الدم غير المبرر (فقر الدم): النزيف المطول الخفي من الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، والذي يظهر في شكل تعب وشحوب في البشرة. يمكن الكشف عن النزيف الطفيف عن طريق فحص البراز للكشف عن الدم.
تغيرات في وظيفة الأمعاء
- تغيرات في البراز: تغير في التواتر أو القوام أو نحافة ملحوظة في البراز.
- الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز (عادةً في حالات سرطان المستقيم).
تارمافلونغ
إذا نما الورم بشكل كبير، فقد يؤدي إلى انسداد الأمعاء كليًا أو جزئيًا (انسداد)، مما قد يؤدي إلى:
- انتفاخ كبير في البطن وانتفاخ.
- فقدان الوزن غير المبرر والغثيان والقيء.
- آلام في البطن (نادراً في حالات سرطان القولون).
- ألم في المستقيم (يظهر بشكل أساسي في حالات سرطان المستقيم الذي ينمو في الأنسجة المحيطة).
التشخيص: كيف يتم التشخيص؟
لتشخيص سرطان الأمعاء ، يجب أن تخضع لسلسلة من الفحوصات المتخصصة:
- الفحص الأولي: يقوم الطبيب بإدخال إصبعه في المستقيم (الفحص الشرجي) للتحسس بحثًا عن أي تكتلات في الجزء السفلي من الأمعاء.
- الفحص بالمنظار (المنظار): هذا هو المعيار الذهبي لفحص الأمعاء. يتم إدخال أنبوب مرن عبر فتحة الشرج. التنظير يتيح رؤية كامل القولون والمستقيم، وأخذ عينات من الأنسجة (خزعة) من المناطق المشبوهة وإزالة الأورام الحميدة.
- التصوير المقطعي المحوسب للقولون ( "التنظيرالافت راضي للقولون"): إذا تعذر إجراء تنظير القولون ، يمكن استخدام التصوير المقطعي المحوسب للقولون والشرج. في هذه الحالة، يتم نفخ الهواء في الأمعاء للحصول على صورة أفضل.
- تقسيم المراحل (المسح الضوئي): إذا تم اكتشاف وجود سرطان، فمن الضروري فحص مدى انتشاره. ويتم ذلك عن طريق:
- فحص الجسم بالأشعة المقطعية.
- التصوير بالرنين المغناطيسي و/أو الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (في حالة سرطان المستقيم).
مراحل المرض: تصنيف TNM
لتقييم أفضل علاج وتشخيص، يتم تصنيف سرطان الأمعاء إلى مراحل باستخدام تصنيف TNM. يصف هذا التصنيف مدى تطور المرض:
- T (الورم): نمو كنود المحلي.
- T1-T2: العقدة محدودة بجدار الأمعاء.
- T3-T4: الورم قد نما عبر جدار الأمعاء أو إلى أعضاء أخرى.
- N (العقدة): ما إذا كانت العقد اللمفاوية متورطة.
- N0: لا يوجد انتشار إلى العقد اللمفاوية.
- N1-N2: انتشار إلى العقد الليمفاوية (عدد العقد الليمفاوية المصابة).
- M (الانبثاث): ما إذا كان هناك انتشار إلى أعضاء أخرى.
- M0: لا يوجد انتشار بعيد المدى.
- M1: انتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.
مراحل السرطان الأربع
الملعب | معايير TNM | الوصف والتوقعات |
المرحلة 1 | T1-2، N0، M0 | ورم صغير، لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى. أفضل تشخيص. |
المرحلة 2 | T3-4، N0، M0 | ورم أكبر حجماً، دون انتشار إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء الأخرى. |
المرحلة 3 | T1-4، N1-2، M0 | انتشار إلى العقد اللمفاوية، ولكن دون انتشار بعيد. |
المرحلة 4 | جميع T، جميع N، M1 | انتشار إلى أعضاء أخرى (نقائل). أصعب في العلاج. |
يمكن علاج جميع المراحل، ولكن خطر الانتكاس يزداد مع تقدم المرحلة.
علاج سرطان الأمعاء: الجراحة هي العلاج الأساسي
علاج سرطان الأمعاء متعدد التخصصات ويتكون من العلاج الجراحي وغير الجراحي.
- العلاج الجراحي (الجراحة)
الجراحة هي حجر الأساس في العلاج. تقدم معظم المراكز اليوم جراحة بالمنظار (جراحة بالمنظار)، حيث يجري الطبيب العملية من خلال شقوق صغيرة. وتتميز هذه الجراحة بسرعة الشفاء.
- جراحة سرطان القولون: يتم استئصال الورم السرطاني وقطعة من الأمعاء على كل جانب بالإضافة إلى الأنسجة الدهنية المحيطة بها مع العقد الليمفاوية. عادة ما يتم خياطة الأمعاء. في بعض الحالات، قد يكون من الضروري إجراء عملية استئصال مؤقتة أو دائمة.
- جراحة سرطان المستقيم: يتم استئصال المستقيم بالكامل أو أجزاء كبيرة منه، بما في ذلك جميع الأنسجة الدهنية المحيطة به (لتقليل خطر تكرار الإصابة).
- استئصال مؤقت: غالبًا ما يتم إجراؤه لإراحة الأمعاء حتى تلتئم بعد ربطها.
- استئصال القولون الدائم: ضروري إذا كان الورم موجودًا في مكان عميق بحيث يتعين إزالة العضلة العاصرة.
- العلاج غير الجراحي
غالبًا ما تُعطى هذه العلاجات كدعم (مساعد) للجراحة، ولكن يمكن أيضًا إعطاؤها بمفردها في إطار العلاج المُخفف (الرعاية التلطيفية).
- العلاج الطبي: العلاج الكيميائي (أدوية قاتلة للخلايا) والمواد البيولوجية (تستهدف آليات النمو في الخلايا السرطانية).
- العلاج الإشعاعي: يستخدم بشكل خاص في حالات سرطان المستقيم، غالبًا قبل الجراحة، لتقليل حجم الورم وجعل الجراحة أكثر فعالية.
الوقاية: هل يمكنني تقليل المخاطر التي أواجهها؟
نعم، يمكنك الوقاية من سرطان الأمعاء!
أفضل وسيلة للوقاية هي إزالة المراحل الأولية (الزوائد اللحمية) عن طريق إجراء فحص من خلال، وهو ما يوصى به من سن 50 عامًا أو بعد تقييم طبي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر نمط حياتك بشكل كبير على المخاطر التي تتعرض لها:
العوامل التي تزيد من المخاطر | العوامل التي تقلل من المخاطر |
السمنة وارتفاع السعرات الحرارية | النشاط البدني (التمارين الرياضية) |
الاستهلاك المتكرر للحوم الحمراء | الفاكهة والخضروات |
انخفاض النشاط البدني | نظام غذائي غني بالألياف |
ارتفاع استهلاك الكحوليات | الأسماك والحليب |
التوقعات
تتحسن الإحصائيات باستمرار بفضل العلاجات الجديدة. معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات هي الأفضل في المرحلة 1 (حوالي 80٪) وتنخفض كلما ارتفع مستوى المرحلة. تذكر: الإحصائيات تتعلق بالمجموعات - وليس بك كفرد. يعتمد تشخيصك على العديد من العوامل، بما في ذلك صحتك العامة ومرحلة المرض.

معلومات الاتصال
حجز الوقت
نحن على الهاتف من الإثنين إلى الخميس
من 09-12