بوليبات الأمعاء
أورام القولون: دليل جراحي لأنواعها ومخاطرها وكشفها عن طريق تنظير القولون ما هي أورام القولون؟ أورام القولون هي أورام صغيرة أو عقيدات، [...]

الورم الحميدة المعوية هي زوائد صغيرة في الغشاء المخاطي للقولون. على الرغم من أن معظم الأورام الحميدة حميدة (غير ضارة)، إلا أنها مهمة في فهم سرطان القولون، حيث أن جميع حالات السرطان تقريبًا تبدأ كورم حميدة صغيرة.
اكتشاف وإزالة الأورام الحميدة في الوقت المناسب هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض الخطيرة. في هذا المقال، نلقي نظرة على أسباب ظهورها، والأعراض التي يجب أن تعرفها، ولماذا يعتبر التنظير القولوني أفضل وسيلة للوقاية.
الورم الحميدي هو تجمع من الخلايا التي تنمو من جدار الأمعاء في القولون. يمكن أن يتراوح حجمها من بضعة مليمترات إلى عدة سنتيمترات. هناك نوعان رئيسيان:
الزوائد اللحمية: عادة ما تكون غير ضارة وتقل احتمالية تطورها إلى سرطان.
الأورام الغدية: هذه أورام محتملة مسبقة للسرطان. إذا سمح للأورام الغدية بالنمو على مدى سنوات عديدة (غالبًا 5-10 سنوات)، فقد تتحول الخلايا إلى سرطان الأمعاء.
التحدي الذي يمثله البوليبات هو أنها نادراً ما تسبب أعراضاً قبل أن تصبح كبيرة جداً. لا يكتشفها الكثيرون إلا عند إجراء فحص. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي البوليبات الكبيرة إلى:
نزيف من الأمعاء: كميات صغيرة من الدم الطازج في البراز أو عليه.
تغير عادات التبرز: الإسهال أو الإمساك الذي يستمر لأكثر من أسبوع.
الألم: في حالات نادرة، قد يؤدي وجود ورم حميدي كبير إلى انسداد جزئي في الأمعاء وإلى حدوث تقلصات.
نظرًا لأن الأعراض تشبه كل من القولون العصبي (IBS) والتهاب القولون، فمن المهم إجراء تقييم متخصص.
المعيار الذهبي المطلق للتشخيص والعلاج هو تنظير القولون.
أحد أكثر الأشياء الرائعة في تنظير القولون هو أن الطبيب لا يستطيع فقط رؤية الأورام الحميدة، بل يمكنه أيضًا إزالتها على الفور (استئصال الأورام الحميدة). ويتم ذلك عن طريق إدخال حلقة صغيرة عبر المنظار وحرق الورم الحميد. وهي عملية غير مؤلمة، حيث لا توجد أعصاب حسية في الغشاء المخاطي للأمعاء.
المصدر العلمي: تؤكد الدراسات المنشورة في PubMed أن الإزالة المنهجية للأورام الغدية (الزوائد اللحمية) تقلل بشكل كبير من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. من خلال إزالة "الأعشاب الضارة" قبل أن تنتشر، يتم كسر منحنى الإصابة بالسرطان (المصدر: Winawer S.J. et al., 1993, PubMed).
يزداد خطر الإصابة بأورام القولون الحميدة مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين. لكن نمط الحياة يلعب أيضًا دورًا كبيرًا. يؤدي اختلال التوازن في بكتيريا الأمعاء واتباع نظام غذائي غني باللحوم المصنعة إلى زيادة الخطر، بينما يوفر النظام الغذائي الغني بالألياف حماية.
الدراسة الوطنية حول البوليبات: Winawer SJ، وآخرون. الوقاية من سرطان القولون والمستقيم عن طريق استئصال الأورام الحميدة بالمنظار. N Engl J Med. 1993.
الأورام الحميدة وخطر الإصابة بالسرطان: Strum WB. أورام الغدة القولونية. N Engl J Med. 2016.
تأثير نمط الحياة: Haggar FA، Boushey RP. وبائيات سرطان القولون والمستقيم: معدل الإصابة والوفيات والبقاء على قيد الحياة وعوامل الخطر. Clin Colon Rectal Surg. 2009.
أورام القولون: دليل جراحي لأنواعها ومخاطرها وكشفها عن طريق تنظير القولون ما هي أورام القولون؟ أورام القولون هي أورام صغيرة أو عقيدات، [...]